محمد تقي المجلسي ( الأول )
11
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
قُوتِ الْفُقَرَاءِ وَتَحْصِينِ أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَلَّفَ أَهْلَ الصِّحَّةِ الْقِيَامَ بِشَأْنِ أَهْلِ الزَّمَانَةِ وَالْبَلْوَى كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ « 1 » فِي أَمْوَالِكُمْ إِخْرَاجُ الزَّكَاةِ وَفِي أَنْفُسِكُمْ تَوْطِينُ الْأَنْفُسِ عَلَى الصَّبْرِ مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَدَاءِ شُكْرِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالطَّمَعِ فِي الزِّيَادَةِ مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ
--> ( 1 ) آل عمران - 182 ( 2 ) إبراهيم - 7